منتج

التلعيب في المنتجات: متى يضيف قيمة؟

2 دقائق قراءة

كيف نربط التحفيز بسلوك مفيد للمستخدم ونتائج يمكن قياسها.

أكثر ما يطلب باسم «التلعيب» هو ثلاثة أشياء: نقاط، وشارات، ولوحة متصدرين. وأكثر ما يحدث بعد إضافتها هو ارتفاع لأسبوعين ثم عودة إلى ما كان، وأحيانا إلى أقل — لأن المستعمل الذي تعلم أن الرقم لا يعني شيئا تعلم أيضا أن يتجاهله.

اللعبة تصنع الهدف، والمنتج يجده

الفارق بين لعبة ومنتج ملعب أن اللعبة تصنع الهدف والمنتج يجده. لاعب يجمع نقاطا لأن النقاط هي اللعبة؛ أما مستعمل نظام مبيعات فله هدف سابق على منتجك، وأي رقم لا يقربه منه هو عمل إضافي في يومه.

ما الذي يستحق المكافأة

لذلك السؤال الأول ليس «ماذا نكافئ» بل «ما السلوك الذي يخدم المستعمل نفسه، ويتأخر عائده كثيرا». التلعيب يفيد بالضبط حيث تكون الفجوة بين الفعل ونتيجته طويلة: توثيق يكتب اليوم ويقرأ بعد شهر، أو بيانات تنظف الآن وتوفر ساعة في الربع القادم. أما سلوك عائده فوري فلا يحتاج شارة.

وحدة يمكن خسارتها

وثانيا: اجعل الوحدة قابلة للخسارة. رقم يرتفع أبدا ولا ينخفض يفقد معناه بعد أسبوعين لأن كل مستعمل يصل إليه بالانتظار. السلسلة التي تنكسر، والمستوى الذي يسقط إن توقفت — كلاهما يعمل لأن الصفر فيه محتمل.

لوحة المتصدرين تستعمل خطأ

وثالثا: لوحة المتصدرين تستعمل خطأ أكثر مما تستعمل صوابا. في فريق من عشرة، مقارنة الأول بالعاشر تخرج العاشر من المنتج. الأفضل عادة أن يقارن المستعمل بنفسه قبل شهر، وأن تكون المقارنة بالآخرين خيارا يفتحه هو.

وبلا قياس لا تعرف

وأخيرا، وهو الجزء الذي لا يشترى جاهزا: كل ما سبق يحتاج قياسا. أضف نقاطا بلا قياس فلن تعرف إن كانت رفعت السلوك المستهدف أم رفعت وقت الجلسة وحده، وهما ليسا الشيء نفسه. والقياس الذي يبنى بعد الإطلاق يقيس دائما ما بعد التغيير بلا شيء يقارنه به.

شارك

لديك تحد مشابه؟

شاركنا ما تريد بناءه أو تحسينه، ونساعدك على تحديد نقطة البداية المناسبة.